الجمعة، 16 نوفمبر 2012

جمعة الغضب في لاردن

انطلقت مظاهرات حاشدة في مختلف المدن الأردنية عقب صلاة الجمعة، للاحتجاج على رفع أسعار الوقود والمطالبة بالإصلاح السياسي، فيما أطلق عليه "جمعة الغضب".

وقال مراسلنا في العاصمة عمان إن المظاهرات التي دعت إليها قوى المعارضة وإبرزها حركة الإخوان المسلمين تركزت حول المسجد الحسيني وسط العاصمة، فيما وصلت أيضا حشود موالية للحكومة قرب ذات المكان.
وذكر مراسلنا في إربد شمال البلاد، إن متظاهرين قاطعوا خطبة الجمعة في المسجد الرئيسي بالمدينة، وتعالت الهتافات المناوئة للحكومة، فيما وصلت تعزيزات أمنية وسط العاصمة لتطويق المظاهرات.
وفجر قرار رفع الدعم عن الوقود الذي بدأ تنفيذه الأربعاء بعد أن أرجيء مرارا احتجاجات متفرقة في المملكة. ووقعت اشتباكات في قلب العاصمة الأردنية بعد أن فرقت شرطة مكافحة الشغب مئات الشبان الغاضبين الذين احتشدوا في تقاطع مروري رئيسي.
وكان ارتفاع الأسعار الناجم عن خفض الدعم عن الوقود والسلع الغذائية من أسباب الاستياء الرئيسية في احتجاجات الربيع العربي التي اجتاحت شمال إفريقيا والشرق الأوسط العام الماضي.
وأحجمت الحكومة الأردنية -التي تتذكر الغضب العام الذي تفجر في اشتباكات في الشوارع في جنوب المملكة الذي يشعر بالحرمان بعد زيادة الأسعار عامي 1989 و1996- عن زيادة أسعار الوقود.
وتزود مصر الأردن بأكثر من 80 في المئة من احتياجاته من الغاز غير أن المملكة تواجه صعوبة في توفير إمدادات غاز بديلة لتلبية الاحتياجات لإنتاج الكهرباء بعد الهجمات المستمرة على خطوط الغاز المصرية في 2011.
وبلغ العجز المتصاعد في الميزانية ثلاثة مليارات دولار أي 11 في المئة من اجمالي الناتج المحلي.
وقال مسؤولون إن المملكة العربية السعودية التي أعطت الأردن العام الماضي 1.4 مليار دولار أموالا سائلة لمساعدته على تفادي الانهيار الاقتصادي لم تبد استعدادا لتكرار هذه اللفتة مما زاد من الضغط لتحرك سريع.
وقال رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور في مقابلة مع التلفزيون الحكومي "لو تأجلت هذه الخطوة لواجهنا كارثة وإفلاسا."
وصرح بأن خفض الدعم وتوجيه الأموال إلى الأسر الفقيرة كان ضروريا لكسب تأييد المانحين وتمويل صندوق النقد الدولي. ولم يكشف عن الرقم الذي سينجح خفض الدعم في توفيره.
ويأمل الأردن أن يظهر خفض الدعم التزامه بالترشيد المالي ويساعده على كسب التأييد من صندوق النقد الدولي ومعونات غربية وعربية وأن يمكنه من اللجوء إلى أسواق رأس المال لإصدار سندات دولية.
ونجح الأردن وهو حليف وثيق للولايات المتحدة وله أطول حدود مشتركة مع إسرائيل في أن يتفادى حتى الآن الاضطرابات واسعة النطاق التي شهدتها دول أخرى. وستكون الأيام المقبلة حاسمة في اختبار فرص استمرار هذا الهدوء النسبي.

اسقاط طائره اسرائليه

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن إسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية، كانت تجوب أجواء غزة الجمعة. وقالت في بيان لها إن الطائرة أسقطت بصاروخ من طراز أرض جو.

وأضاف البيان أن عناصر من كتائب القسام يقومون الآن بالبحث عن حطام الطائرة، في المنطقة الوسطى من قطاع غزة. ولم تؤكد مصادر إسرائيلية حتى اللحظة سقوط الطائرة.
وهذه هي الطائرة الثانية التي تسقطها صواريخ حماس في غزة. فقد أعلنت الحركة، الخميس، أنها استهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية بصاروخ أرض جو وهي تجوب أجواء شرق غزة. وعرضت كتائب القسام تسجيلا مصورا يظهر الطائرة بعد إسقاطها.

محكمه ايطاليه تستدعي بالوتيلي للشهاده في قضيه مفايا

طلبت محكمة إيطالية استدعاء لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي ماريو بالوتيلي للإدلاء بشهادته في قضية تتعلق بعصابات المافيا الإيطالية، حسبما أوضحت صحيفة "ذي صن" البريطانية الجمعة.

ووجّه القاضي الإيطالي تحذيرا إلى بالوتيلي، بأنه قد يتم اقتياده إلى المحكمة بالقوة للإدلاء بشهادته إذا لم يحضر في أحد المواعيد المقررة.
وكان بالوتيلي رفض - للمرة الثانية - المثول أمام المحكمة كشاهد، حسب الصحيفة واسعة الانتشار.
وقال النائب العام بمدينة نابولي: "بالوتيلي سيحضر إلى المحكمة في 20 نوفمبر أو 4 أو 11 ديسمبر. إذا لم يحضر فنحن لا نستبعد إحضاره إلى المحكمة قسرا للشهادة".
ويعتقد أن القضية تتعلق بجريمة غسيل أموال.
لكن مصادر مقربة من اللاعب أكدت أنه "لن يحضر" للشهادة في المحكمة، لأنه أوضح موقفه من القضية في وقت سابق، ولم يتم إبلاغه للحضور بشكل رسمي.
وسبق استجواب "سوبر ماريو" من قبل الشرطة الإيطالية، وسئل عما إذا كانت لديه معلومات تخص رجل الأعمال الإيطالي ماركو يوريو الذي يرتبط اسمه بعصابات المافيا في مدينة نابولي.
ووقتها، أخبر بالوتيلي الشرطة أنه "ليست لديه فكرة" عن يوريو، علما بأن اللاعب الدولي الإيطالي ليس متهما بالتورط في أي أعمال غير مشروعة.
وشوهد مهاجم إنتر ميلان السابق مع يوريو، ومشتبه بهم آخرين في صيف 2010 بالمدينة ذاتها، حسب التحقيقات.
يذكر أن الأرجنتيني إيزيكيل لافيتسي مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي الذي شوهد أيضا مع يوريو، أدلى بشهادته الثلاثاء في القضية ذاتها.

سي آي إيه تحقق في قضية بترايوس

علن المتحدث باسم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) بريستون غولسون أن الوكالة فتحت تحقيقا في استقالة مديرها ديفيد بترايوس على خلفية إقامته علاقة خارج إطار الزواج.

وأوضح غولسون أن هذا التحقيق "استكشافي ولا يصبو للتوصل إلى أي نتيجة محددة مسبقا". ويضاف هذا التحقيق إلى تحقيقين آخرين بدأهما مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) وجهاز التفتيش العام في البنتاغون.
وأضاف غولسون "نراجع دائما عملنا، إذا كان ثمة دروس يجب استخلاصها من هذه القضية، سنفعل ذلك".
وكان بترايوس تقدم باستقالته من رئاسة هذه الوكالة الاستخبارية القوية في 9 نوفمبر إثر اعترافه بإقامة علاقة غرامية مع بولا برودويل التي كتبت سيرته الذاتية.
ولم يوضح المتحدث باسم "سي آي إيه" ما سيتناوله التحقيق الذي يتولاه جهاز التفتيش العام في الوكالة.
وعلى الرغم من العثور على وثائق سرية محفوظة في جهاز الكمبيوتر الخاص ببولا برودويل، إلا أنه لا يوجد تأكيد على أن بترايوس هو الذي زودها بهذه الوثائق.

الجيش الحر يعتزم السيطره علي دير الزور

قال "الجيش السوري الحر" إنه تمكن من السيطرة على موقع عسكري تابع للقوات الحكومية في مدينة بوكمال على الحدود مع العراق، كما أعلن إسقطاط طائرة "ميغ"، كانت تشن غارات على المنطقة.

وذكر ناشطون محليون من "بوكمال" لوكالة الأناضول، أن قوات الجيش الحر، أحكمت سيطرتها على الموقع الأمني في المدينة، كما استطاعت اعتقال قائد الموقع.
وأضاف الناشطون، أن قوات المعارضة، تعمل على السيطرة على مطار الحمدان العسكري، الذي يعتبر حسب كلامهم المعقل الأخير للقوات الحكومية في محافظة دير الزور، وفي حال تمت سيطرة الجيش السوري الحر على ذلك المطار، يكون قد سيطر على كامل محافظة دير الزور.
مقتل 119 أشخاص
وفي سياق متصل أوضحت مصادر في المعارضة أن 119 أشخاص قتلوا، الخميس، في مناطق سورية عدة.
واستمرت العمليات العسكرية الواسعة التي تقوم بها قوات القوات الحكومية في مناطق في ريف دمشق،  إذ أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون عن حالة إنسانية سيئة جدا.            
وقال المرصد في بيان إن "بلدتي داريا والمعضمية في ريف دمشق تعرضتا لقصف عنيف من القوات الحكومية، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، وسط حالة إنسانية وطبية سيئة".
وكانت داريا (جنوب غربي دمشق) وحرستا (شمال شرقي العاصمة) تعرضتا ليل الأربعاء الخميس لقصف عنيف من القوات الحكومية، حسب المرصد الذي أشار إلى مقتل 21 شخصا الأربعاء في اشتباكات وقصف على مدن وبلدات في الريف الدمشقي.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان بعد منتصف الليل أن أهالي داريا ومعضمية الشام وجهوا نداءات استغاثة، نتيجة عنف القصف المدفعي والصاروخي الذي يتعرضون له. 
وأشارت لجان التنسيق المحلية إلى انقطاع التيار الكهربائي في داريا، ونزول الأهالي إلى الملاجئ الليلة الماضية.

تواصل اطلاق النار خلال زيارة قنديل

اطلقت صواريخ من قطاع غزة على مدينة عسقلان جنوبي إسرائيل، في حين شنت طائرات إسرائيلية غارة على أجزاء شمالي القطاع ما أدى إلى مقتل فلسطينيين، وذلك أثناء زيارة رئيس وزراء المصري هشام قنديل لقطاع غزة الجمعة.

ووصل قنديل إلى قطاع غزة رفقة وفد رفيع المستوى في زيارة غير مسبوقة، تأتي في ظل هجوم إسرائيلي على القطاع منذ 3 أيام.
وأعلن مسؤول إسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وافق على تجميد العملية العسكرية التي تشنها تل أبيب ضد قطاع غزة، خلال الزيارة التي يقوم بها قنديل للقطاع، لكن الهدنة المؤقتة تم اختراقها من الجانبين، حسب مراسل "سكاي نيوز عربية".
وكان في استقبال قنديل، في معبر رفح البري، عدد من وزراء حكومة حماس. وبدأ قنديل زيارته بعيادة جرحى الهجوم الإسرائيلي في مستشفى الشفاء في غزة.
والتقى قنديل في وقت لاحق مع رئيس حكومة حماس في غزة إسماعيل هنية.
وقال مصدر إسرائيلي إن "نتانياهو وافق على طلب مصري بوقف إطلاق النار خلال الزيارة التي سيقوم بها إلى غزة هذا الصباح رئيس الوزراء المصري والتي من المفترض أن تستغرق حوالى 3 ساعات".
وأضاف: "في الرد الذي نقلناه للمصريين، أعلنت إسرائيل أن القوات الإسرائيلية ستوقف إطلاق النار بشرط عدم إطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل خلال تلك الفترة".
وأتى الإعلان عن زيارة قنديل بعد ساعات من تصريحات الرئيس المصري محمد مرسي التي قال فيها إن "العدوان" الإسرائيلي على غزة "غير مقبول".
وأكد مرسي في تصريح للتلفزيون المصري الخميس، أنه أجرى اتصالا بالرئيس الأميركي باراك أوباما، للحث على وقف العدوان على غزة.
وكانت مصر استدعت سفيرها من تل أبيب بعد هجوم جوي إسرائيلي قتل فيه أحمد الجعبري قائد الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، ياسر علي، في بيان أذاعه التلفزيون المصري الأربعاء إن الرئيس محمد مرسي استدعى السفير المصري، وطلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية أن يدعو إلى اجتماع وزاري عاجل بعد أعمال العنف في غزة.
وأضاف المتحدث أن مرسي وجه مندوب مصر في الأمم المتحدة للدعوة لجلسة طارئة في مجلس الأمن للتباحث بشأن الاعتداء على أرواح الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعا مرسي أيضا إلى وقف إطلاق النار على الفور بين حماس وإسرائيل، بينما تقول إسرائيل إنها شنت هجومها ردا على هجمات صاروخية تنطلق من غزة.
وأفاد مراسلنا بالقاهرة بأن السفير الإسرائيلي في القاهرة غادر مصر مع طاقم السفارة بعد سحب مصر سفيرها من تل أبيب.
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، عمرو رشدي، إلى أن الوزارة أبلغت السفير الإسرائيلي في القاهرة رسالة احتجاج شديدة اللهجة على العدوان الإسرائيلي "الغاشم" علي قطاع غزة.
وقال رشدي إن مصر طالبت في الرسالة "بالوقف الفوري للعدوان على القطاع".